أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية أن الهجمات الإيرانية التي تم اعتراضها استهدفت بنية تحتية مدنية، مشيراً إلى أن إيران يجب أن تتحمل عواقب هذا الهجوم على الشعب القطري. وأضاف في حديث له أن "طائرات قطرية مقاتلة أسقطت طائرات مسيّرة ومقذوفات أخرى"، موضحاً أن "مثل هذا الهجوم لا يمكن أن يمر دون رد".
وأشار المتحدث إلى أن "الدوحة لا تتواصل مع الحكومة الإيرانية حالياً"، لافتاً إلى أن "الأزمة ستُحل في النهاية عبر الحوار". وبيّن أن "المنشآت البحرية والبرية القطرية للطاقة تتمتع بالحماية".
في سياق متصل، شهدت المنطقة تحولاً عسكرياً ملحوظاً يوم السبت، حيث أطلق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة استهدفت نحو 20 موقعاً داخل إيران. ووفقاً لتقارير، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، وأسفرت عن مقتل علي خامنئي.
في العراق، تصاعدت الأحداث الأمنية حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، بما في ذلك ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.
جاء هذا التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، مما أشار إلى انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.