أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تدمير وإغراق تسع سفن حربية إيرانية واستهداف مقر قيادتها البحرية. وأكد ترامب في منشور له أنه تم إبلاغه بالتدمير، مشيرًا إلى أن العمليات ستتواصل لملاحقة ما تبقى منها.
كما أضاف أن هجومًا آخر استهدف مقر القيادة البحرية الإيرانية، وتم تدميره بشكل كبير، معربًا عن إعجابه بأداء القوات البحرية الإيرانية.
وشهدت المنطقة تحولًا عسكريًا واسعًا مع بدء عملية عسكرية مشتركة بين الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة، والتي تحمل اسم "زئير الأسد"، واستهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران. وقد طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى، حيث تم التأكيد على مقتل علي خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا.
وأفادت التقارير الميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة في المنشآت العسكرية والبنية التحتية، بالإضافة إلى استهداف مواقع مدنية.
وردت طهران بإطلاق حوالي 400 صاروخ باليستي تجاه "إسرائيل"، واستهدفت قواعد أمريكية في عدة دول، بينما شهد العراق تصعيدًا أمنيًا، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قواعد عسكرية.
تسببت هذه المواجهة في حالة شلل إقليمي، حيث أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، وسط تقارير عن إجراءات إيرانية لإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.
وجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث رفضت طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت نووية، مما أشار إلى انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية.