أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن معسكراً قرب الحرم الرضوي في مدينة مشهد تعرّض لهجوم، مما أدى إلى تصاعد دخان كثيف من موقع الاستهداف. وفي سياق متصل، ذكرت وكالة إيرانية أن الهجوم أسفر عن مقتل 12 عنصراً من قوات الحرس الثوري في مدينة كاشان، مما يزيد من حدة التوترات الأمنية في المنطقة.
شهدت المنطقة يوم السبت 28 فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.
وفقًا لتقارير، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى. كما تم التأكيد على مقتل علي خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا عبر تصريحات لوزير خارجيتها. أفادت حصيلة أولية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح في إيران، بالإضافة إلى أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، وأيضًا استهداف مواقع مدنية.
ردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، واستهدفت قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات والأردن. في العراق، شهدت الأوضاع تصعيدًا أمنيًا، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة.
تسببت هذه المواجهة في حالة شلل إقليمي حيث أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بما في ذلك العراق والأردن وقطر. وظهرت تقارير عن شروع إيران بإجراءات لإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.
جاء هذا التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي حيث سبقته جولة مفاوضات متوترة، رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم.