أعلن التلفزيون الإيراني عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مكتبه خلال أداء عمله صباح يوم السبت. وقد شهدت المنطقة في نفس اليوم تحوّلاً عسكريًا واسعًا، حيث أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية تحت اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة من الضربات الجوية المنسقة التي استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.
وذكرت تقارير دولية أن الضربات طالت مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى. في هذا السياق، أكد مسؤولون أمريكيون مقتل خامنئي، بينما نفى وزير الخارجية الإيراني الخبر جزئيًا.
وأفادت التقارير الميدانية الأولية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، بالإضافة إلى استهداف مواقع مدنية، بما في ذلك مدرسة في مدينة ميناب، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
وعلى إثر ذلك، ردت إيران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه "إسرائيل"، واستهدفت قواعد أمريكية في عدة دول، بينما شهد العراق تصعيدًا أمنيًا، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قواعد في أربيل وبغداد ومقر قيادة عمليات البصرة.
تسبب هذا التصعيد العسكري في حالة شلل إقليمي، حيث أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بما في ذلك العراق والأردن وقطر. كما ترددت تقارير عن شروع إيران في إجراءات لإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.
جاء هذا التصعيد بعد فشل المسار الدبلوماسي، حيث سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة، رفضت فيها طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، معتبرةً أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن".