أكدت وزارة التجارة وجود خطة خمسية تهدف إلى إنشاء 40 سايلو لتعزيز الطاقات الخزنية وضمان الأمن الغذائي في البلاد.
وقال مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب، حيدر نوري الكرعاوي، إن "حاجة البلاد من السايلوات لا تقل عن 40 سايلو، لأن هذه المنشآت تضمن خزن الحنطة بشكل كامل داخل مخازن نظامية، بدلاً من خزنها في العراء".
وأضاف الكرعاوي أن "العراق لم يشهد بناء أي سايلو منذ عام 1982 ولغاية العام الماضي، أي لأكثر من 42 عاماً".
وبيّن أنه "تم إحالة 5 سايلوات إلى شركة بوهلر السويسرية، وهي من أفضل الشركات العالمية المتخصصة ببناء السايلوات، بالشراكة مع شركة سامكو للأعمال المدنية"، موضحاً أن "العمل بالمشروع بدأ منذ العام الماضي، وشرعت المواد الخاصة بالسايلوات بالدخول إلى العراق".
وأشار إلى أن "السايلوات الخمسة تبلغ طاقتها الإجمالية 300 ألف طن، بواقع 60 ألف طن لكل سايلو، وجرى توزيعها على محافظات السماوة (المثنى)، والنجف، وكركوك، والأنبار، وواسط، بحسب الحاجة الفعلية".
ولفت إلى "وجود خطة أخرى لإنشاء خمسة سايلوات إضافية ضمن التوجه للوصول إلى 40 سايلو، وهو ما يتطلب من 7 إلى 8 سنوات، بواقع إنشاء 5 سايلوات سنوياً".
وأوضح أن "الشركة أنشأت أيضاً أكثر من 206 بناكر سريعة الخزن، بطاقة 8 آلاف طن لكل بنكر، خلال العام الحالي والماضي، وهي منشآت قليلة الكلفة وسريعة الإنجاز، لمنع بقاء الحنطة في الساحات المكشوفة".
وأكد أن "الطاقات الخزنية المتحققة من البناكر تجاوزت مليوناً و600 ألف طن، تُضاف إلى 300 ألف طن الخاصة بالسايلوات الخمسة"، مشيراً إلى أنه "في المثنى تم إنشاء أكثر من 20 بنكراً بطاقة 160 ألف طن، بعد أن كان الفلاح يضطر إلى نقل محصوله إلى الديوانية للتفريغ".
وتابع أن "في كربلاء تم إنشاء 22 بنكراً بطاقة تزيد على 160 ألف طن، بعد أن كان الفلاحون ينقلون محصولهم إلى بابل، ما يخفف الأعباء والمسافات المقطوعة عليهم خلال موسم التسويق"، مؤكداً أن "هذه الطاقات الخزنية ستخدم الفلاحين في مختلف المحافظات وتدعم انسيابية استلام محصول الحنطة".