نفى مصدر سياسي رفيع في بغداد التقارير التي تحدثت عن وجود "مهلة أمريكية" للعراق حتى يوم الجمعة المقبل لحسم ملف تشكيل حكومة جديدة بعيدة عن النفوذ الإيراني.
وأشار المصدر إلى أن اجتماع الإطار التنسيقي ناقش ملف رئاسة الحكومة لكنه لم يسفر عن أي نتيجة، مما أدى إلى توجيه بعدم التطرق له في بيان الإطار بعد الاجتماع.
وأضاف أن "المالكي يراهن على تغيير الموقف الأمريكي من خلال وساطات وعلاقات عامة مدعومة بتعهدات تتعلق بطبيعة الحكومة والملف الأمني والفصائل المسلحة".
وتطرق المصدر إلى المخاوف من تفكك التحالف في حال سحب الترشيح الحالي للمالكي، حيث تلقت شخصيات عراقية رسائل من مسؤولين إيرانيين تحذر من الانصياع لضغوط واشنطن.
كما نُفي وجود أي مهلة أمريكية قدمها توم برّاك للعراق، كما أوردت بعض التقارير الإعلامية في الساعات الماضية.
وذكر التقرير أن جزءًا كبيرًا من قوة موقف المالكي يعتمد حاليًا على التأييد الإيراني، مما يعني أن السبب الرئيس وراء عدم سحب الإطار التنسيقي لترشيحه لتشكيل الحكومة يعود إلى هذا التأييد.
وتوقع التقرير أن يكون هناك أسبوع حاسم في مسار الأزمة السياسية التي دخلت شهرها الرابع منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في الحادي عشر من نوفمبر العام 2025.