كشفت تقارير عن وجود انقسام داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية شن هجوم على إيران. ويعتقد عدد من مستشاري ترامب والمقربين منه أن التركيز يجب أن ينصب على تعزيز الاقتصاد الداخلي ومعالجة القضايا المعيشية، بدلاً من الدخول في حرب جديدة في الشرق الأوسط.
وقد شهدت الأشهر الثلاثة عشرة الأولى من ولاية ترامب الثانية حضوراً بارزاً للسياسة الخارجية ضمن أجندته، خاصة فيما يتعلق بإيران وتعزيز استخدام القوة العسكرية، حيث كانت هذه الملفات تتقدم في كثير من الأحيان على القضايا الاقتصادية اليومية.
كما أظهرت استطلاعات الرأي أن الشأن الاقتصادي لا يزال أولوية لدى الناخبين الأمريكيين، مما يعزز الجدل داخل الإدارة حول المسار الذي ينبغي اتباعه في المرحلة المقبلة.