هدد كل من رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي بالانسحاب من الإطار التنسيقي وتشكيل إطار موازٍ له، في حال عدم حسم مرشح رئاسة الوزراء المقبل بالإجماع داخل الإطار.
وأشارت مصادر إلى أن الأطراف الثلاثة المعارضة لترشيح نوري المالكي اقترحت اختيار شخصية أخرى مستقلة من خارج الإطار الشيعي، بشرط ألا تكون عليها أي فيتو أمريكي أو إيراني.
كما تحدث العبادي عن وجود تحفّظات تركية وسعودية على ترشيح المالكي، مما قد يزيد من معارضة الأمريكيين لترشيحه.
ولفت التقرير إلى أنه في حال ظهور مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الإيرانية–الأمريكية، قد توافق إيران على تغيير المالكي وترشيح شخصية مستقلة. أما إذا ساءت تلك المفاوضات، فمن المحتمل أن يبقى المالكي مرشحًا مدعومًا من إيران.
في وقت سابق، رفضت أربع جهات داخل الإطار التنسيقي التصويت لصالح المالكي، ومن بينها تيار الحكمة وحركة عصائب أهل الحق وتحالف النصر، بالإضافة إلى وزير العمل السابق أحمد الأسدي.