أفاد مسؤولان أمريكيان بأن التخطيط العسكري الأمريكي بشأن إيران قد بلغ مراحل متقدمة، ويتضمن خيارات تشمل استهداف أفراد في إطار هجوم، بالإضافة إلى إمكانية السعي لتغيير النظام في طهران، إذا ما أمر بذلك الرئيس. كما أظهرت التقارير أن الخيارات العسكرية تمثل مؤشرات على استعداد الولايات المتحدة لخوض صراع خطير مع إيران في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.
وكشفت تقارير عن عبور حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" مضيق جبل طارق ودخولها البحر الأبيض المتوسط، في استعداد للانضمام إلى القوات الأمريكية تحسباً لأي تصعيد محتمل أو رد من إيران.
كما أفاد معهد دراسات الأمن القومي بأن "المدمرة الأمريكية (يو إس إس ماهان) التابعة لمجموعة حاملة الطائرات جيرالد آر فورد، أرسلت إشارات أثناء عبورها مضيق جبل طارق، وهي بصدد دخول البحر الأبيض المتوسط".
وتأتي هذه التحركات في إطار القوة العسكرية التي حشدتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، والتي تُعتبر الأكبر منذ حرب العراق عام 2003، وسط تكاليف باهظة.
وتظهر صور حديثة صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية تسارع النشاط على متن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، حيث تستغل الطواقم الفنية الوقت المتبقي لإجراء التدريبات النهائية والتأكد من جاهزية المعدات والأنظمة تحسباً لأي تطورات عسكرية محتملة.