توماس جوزيف باراك جونيور هو رجل أعمال ومستثمر أمريكي بارز، معروف باستثماراته في القطاع العقاري وإدارة الأصول. أسس شركة "كولوني كابيتال"، التي تحولت لاحقًا إلى "ديجيتال بريدج"، مما يعكس تحوله نحو البنية التحتية الرقمية.
برز باراك في الحزب الجمهوري كأحد المقربين من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث كان له دور فعال في جمع التبرعات وتنظيم مراسم تنصيب ترامب عام 2017. كما شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، وعُين لاحقًا كمبعوث خاص إلى سوريا، مع تقارير تفيد بإمكانية توليه ملف العراق أيضًا.
وُلد باراك في لوس أنجلوس، وهو حاصل على بكالوريوس من جامعة جنوب كاليفورنيا ودكتوراه في القانون من جامعة سان دييغو. بدأ مسيرته المهنية في وزارة الداخلية الأمريكية خلال إدارة رونالد ريغان، ثم انتقل إلى مجال الاستثمار وإدارة الصفقات، مما ساعده في بناء شبكة علاقات واسعة.
تعود علاقة باراك بترامب إلى الثمانينيات، حيث بدأ الاثنان كأصدقاء في مجال العقارات قبل أن تتطور علاقتهما إلى شراكة سياسية. لعب باراك دورًا محوريًا في الحملة الانتخابية لترامب عام 2016، وترأس لجنة مراسم تنصيبه.
في عام 2021، واجه باراك اتهامات بممارسة نفوذ سياسي لصالح دولة الإمارات، لكن هيئة محلفين فيدرالية برأته من جميع التهم في خريف 2022.
مع بداية ولاية ترامب الثانية، تم ترشيح باراك لمنصب سفير لدى تركيا، وتم تأكيد تعيينه في أبريل 2025. بالإضافة إلى ذلك، عُين مبعوثًا خاصًا إلى سوريا للتعامل مع قضايا العقوبات والاستقرار.
برز اسمه أيضًا في الملف اللبناني خلال لقاءاته مع مسؤولين لبنانيين، حيث تم طرح مبادرة تربط بين وقف الضربات الإسرائيلية ونزع سلاح حزب الله.
في مطلع فبراير 2026، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن باراك سيتولى ملف العراق، مما يعكس تأثير الشخصيات التجارية في صنع القرار الأمريكي.
أثارت بعض مواقف باراك بشأن اللامركزية والنظام الاتحادي جدلًا، حيث أشار إلى أن نماذج الحكم اللامركزي لم تحقق نتائج مستقرة في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما قوبل بانتقادات من المسؤولين العراقيين الذين أكدوا على أهمية النظام الاتحادي كإطار دستوري.