تسعى القوى المتنازعة داخل "الإطار التنسيقي" لإرسال رسائل متعددة إلى واشنطن، بهدف كسب رضا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة وتهديدات باندلاع حرب جديدة. وأفادت تقارير بأن الفواعل المتوقعة للتدخل في حال حدوث مواجهة أمريكية-إيرانية ستكون فواعل أمنية وليس سياسية، مما يعني أن أي صراع محتمل سيعتمد على تلك الفواعل.
كما أشارت التقارير إلى أن التنافس السياسي الداخلي، بما في ذلك موقف الولايات المتحدة من نوري المالكي، لا يرتبط مباشرة بسيناريو المواجهة. وقد تم إبلاغ الأمريكيين بوضوح بأن المالكي يجب ألا يكون ضمن المشهد السياسي، مما يمثل خطًا أحمر ثابتًا بالنسبة لهم، سواء في حالة التفاوض مع إيران أو في حال حدوث صدام مباشر.
وفي حال وقوع مواجهة، التي تبدو وشيكة، فإن التركيز الأمريكي سيتجه نحو الفصائل المسلحة كفواعل أمنية، وليس نحو مسألة تعيين رئيس الوزراء، حيث تعتبر الأخيرة قضية سياسية منفصلة في حسابات واشنطن.