طالب رئيس الكتلة التركمانية النيابية، أرشد الصالحي، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بفتح تحقيق عاجل مع معتقلي عناصر تنظيم "داعش" الذين تم نقلهم من سوريا إلى العراق، لكشف مصير المختطفات التركمانيات اللواتي لا يزال مصيرهن مجهولاً، مشيراً إلى أن عددهن يتجاوز 400 امرأة.
وأكد الصالحي في بيان أنه يجب على رئيس الوزراء توجيه الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل مع معتقلي تنظيم داعش الذين تم نقلهم مؤخراً، وذلك للكشف عن مصير المختطفات التركمانيات.
وأضاف أن لجنة حقوق الإنسان النيابية سبق أن تواصلت مع وزارة الخارجية وجهاز المخابرات الوطني بشأن ملف المختطفات، وتم تزويد اللجنة بمعلومات تشير إلى وجودهن في الأراضي السورية، تحديداً في مناطق كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وأشار إلى أن نقل عدد من معتقلي تنظيم داعش إلى العراق يمثل فرصة مهمة لكشف ملابسات هذا الملف الإنساني، والاستماع إلى إفاداتهم حول أماكن وجود المختطفات أو أي معلومات قد تسهم في تحديد مصيرهن وإنهاء معاناة ذويهن.
وأكد الصالحي أن هذا الملف يُعد من القضايا الإنسانية الحساسة التي تمس أحد مكونات الشعب العراقي، داعياً القائد العام للقوات المسلحة إلى التدخل المباشر لحسمه، وتشكيل فريق تحقيق مختص بالتنسيق مع الجهات الأمنية والاستخبارية لضمان الوصول إلى نتائج واضحة وعاجلة.
وشدد على أن إنصاف الضحايا وكشف مصير المختطفات هو واجب وطني وأخلاقي، يتطلب تحركاً جدياً وسريعاً يعيد الثقة ويؤكد حرص الدولة على حماية جميع مكوناتها دون استثناء.