أوضحت النائبة في البرلمان، إخلاص الدليمي، أن تأخر حسم مرشح رئاسة الجمهورية لا يعود إلى الخلافات بين الكتل السياسية، بل يرتبط بانتظار نتائج التوافق أو المفاوضات الأمريكية – الإيرانية.
وقالت الدليمي في لقاء متلفز إن "التأخير في حسم مرشح رئيس الجمهورية ليس سببه الكرد أو الشيعة، بل انتظار مسار التوافق الأمريكي – الإيراني، لأن كلا الجانبين يضغط باتجاه التأخير".
وأضافت أن "بعض الأحزاب، خصوصًا الشيعية، كانت تتهمنا سابقًا بأننا نستمع إلى الأمريكيين وأنهم يوجهون قراراتنا، لكن اليوم اتضح أن قرارنا عراقي. حتى تغريدة ترامب لم تؤثر علينا، والأغلبية الشيعية ذهبت لاختيار المالكي ونحن وافقنا على ترشيحه".
وأكدت أن "القرارات الخارجية قد تؤثر، لكن لا يمكن في كل مرة انتظار القرار الخارجي"، متسائلة: "لماذا يُقال اليوم إننا تراجعنا عن قراراتنا الوطنية وأصبحنا ننتظر ما يقرره ترامب؟".
وأشارت إلى أن "رؤساء الأحزاب داخل الحراك النيابي لا تُطرح أمامهم هذه الملفات بشكل واضح، بل يسمعون عنها عبر وسائل الإعلام، وهو ما يعكس وجود لوبيات داخل مجلس النواب".
وبيّنت أن "ملف رئيس الجمهورية مرتبط بملف رئيس الوزراء، إذ إن انتخاب رئيس الجمهورية يتوقف على حسم منصب رئيس الوزراء، والجميع ينتظر معرفة من سيكون رئيس الحكومة المقبل".
وتابعت: "إذا كان هناك قرار بعقد جلسة والوصول إلى اتفاق نهائي لاختيار رئيس الوزراء، فلن ينتظر أحد رأي أي طرف خارجي، لكن حتى الآن لا يوجد اتفاق نهائي، والأغلبية الشيعية صوتت، إلا أن الأمور ما تزال متوقفة، ونحن مستعدون للدخول في أي جلسة تُعقد بهذا الشأن."