كشفت النائبة ناهدة الدايني، اليوم، عن تنازل حركة عصائب أهل الحق عن وزارة التعليم العالي التي كانت في حصتها. وأوضحت أنها تطالب هذه المرة بالحصول على وزارة التربية، مقابل منح المكون السني وزارة الشباب والرياضة.
وقالت الدايني في لقاء متلفز، إن "هناك خلافات تتعلق بتقاسم المناصب الوزارية بين المكونات، منها الخلاف على وزارة الخارجية، إذ تطالب بها عدد من القوى الشيعية، دون معرفة الوزارة البديلة التي ستُمنح للمكون الكردي بالمقابل".
وأشارت إلى "وجود مخاوف من فرض عقوبات اقتصادية دولية على العراق في حال المضي بتشكيل حكومة لا تحظى بقبول خارجي".
وأضافت أن "الجميع يعلم بأن اختيار رئيس الجمهورية مرتبط باختيار رئيس الوزراء، وهناك شبه اتفاق بين جميع الكتل السياسية على تأخير حسم ملف رئاسة الجمهورية لحين حسم اختيار رئيس الوزراء"، مؤكدة أن "ملف رئاسة الجمهورية جاهز حالياً، ووقع الاختيار على نزار آميدي".
وبيّنت أن "الكتل الكردية أجمعت على أن يكون تكليف الوزراء بالاتفاق فيما بينها، وهي من ستكلف مرشحاً مقبولاً داخلياً وخارجياً"، مرجحةً "استمرار الأزمة، في ظل تخوف جميع الكتل السياسية من عقوبات اقتصادية قد تطال العراق". وأضافت أن "البلد لا يحتمل أزمة جديدة تُضاف إلى الأزمات الحالية التي بات الشعب العراقي يتذمر منها".