أعلن معمل السومري للصناعات الحربية في العراق عن تطوير نموذج جديد لمنظومة القنص "سومر" المعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتم تسليمها إلى جهاز مكافحة الإرهاب.
وقال مدير المعمل، غزوان آل عزارة، إن "المنظومة الجديدة صُممت لإثبات قدرتها على تنفيذ مهام تحصين الحدود والسيطرة على المناطق الحيوية بكفاءة عالية، مع الاعتماد الكامل على تكنولوجيا محلية غير خاضعة لأي تحكم أو تعطيل خارجي".
وأوضح آل عزارة أن "المشروع يمثل خطوة عملية نحو ترسيخ صناعة عسكرية وطنية سيادية، تعكس إمكانات الكفاءات العراقية في بناء منظومات قادرة على حماية الحدود والأجواء وتعزيز الاستقلال الاستراتيجي للعراق".
وأشار إلى أن "طرح هذا العرض يأتي انطلاقاً من قناعة بأن الأمن التكنولوجي بات موازياً في أهميته للأمن العسكري"، مؤكداً أن "الاستثمار في الخبرات الوطنية هو الخيار الأكثر أماناً واستدامة لضمان سيادة القرار العراقي في ظل تصاعد ما وصفه بـ"الحروب غير المرئية".
وشدد على "ضرورة التعامل بحذر مهني مع البرامج والاتفاقيات الصناعية والتكنولوجية الدولية، ومنها برنامج جمهورية العراق (2026–2030) الموقع بين وزارة الصناعة والمعادن ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، استناداً إلى قانون عقد المعاهدات رقم (35 لسنة 2015)".
وأوضح أن "ذلك لا يعني رفض التعاون الدولي، بل التأكيد على إخضاعه لتقييمات أمنية وتقنية دقيقة، تضمن حماية التكنولوجيا الوطنية وعدم المساس بالسيادة التكنولوجية للعراق باعتبارها خطاً استراتيجياً أحمر".