أعرب عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، عن تشاؤمه إزاء نتائج أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لن تبحث أي قضايا خارج نطاق الملف النووي. وأوضح كوثري أن "موافقة واشنطن على التفاوض جاءت بعد ما وصفه بإخفاقات متتالية"، مشدداً على "ضرورة حصر الحوار في هذا الإطار دون توسيعه إلى ملفات أخرى".
من جانبه، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن "بلاده تعمل على إعداد مقترح اتفاق يضمن حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مع تقديم ضمانات بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي". وأكد في مقابلة مع قناة "RT" الروسية أنه "كلّف فريقه بإعداد خطة عملية تضمن عدم تطوير أسلحة نووية، مقابل الحفاظ على حق إيران في توظيف التكنولوجيا النووية لأغراض مدنية، مثل توليد الكهرباء وإنتاج الأدوية ودعم القطاع الزراعي".
وأشار عراقجي إلى أن "انعدام الثقة لا يزال يخيّم على العلاقة مع الولايات المتحدة، لا سيما بعد الضربات التي شهدتها فترة المفاوضات عام 2025"، لافتاً إلى "رغبة بلاده في الحصول على ضمانات تحول دون تكرار تلك التطورات".
وكانت العاصمة العُمانية مسقط قد استضافت، في السادس من فبراير/شباط، جولة مباحثات بين وفدي البلدين بشأن البرنامج النووي الإيراني. وفي الثامن من الشهر ذاته، شدد عراقجي على تمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى تصعيد عسكري.