أقرّ كمال خرازي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق ورئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران، بوجود أخطاء عديدة في كيفية تعامل بلاده مع دول الجوار خلال مراحل سابقة، معترفًا بأن بعض السياسات المتّبعة قد أسهمت في إثارة مخاوف وقلق إقليمي.
وأوضح خرازي أن "مفهوم تصدير الثورة لم يكن ينبغي أن يُطبَّق بأساليب غير صحيحة"، مشيرًا إلى أن "سوء تنفيذ هذا المفهوم أدى إلى توتر العلاقات مع عدد من الدول المجاورة، وخلق حالة من عدم الثقة المتبادلة".
وأكد خرازي على "ضرورة إجراء مراجعة شاملة للسياسات الإقليمية"، لافتًا إلى أن "المرحلة المقبلة تتطلب فهماً أعمق لحساسيات دول الجوار واعتماد نهج أكثر واقعية وتوازنًا في إدارة الملفات المشتركة".
وشدد على أن "تحسين العلاقات الإقليمية لا يمكن أن يتحقق دون معالجة أخطاء الماضي، والعمل على تعزيز الثقة وبناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".