أعلن الاتحاد الأوروبي عن تقديم منحة مالية للعراق بقيمة 8 ملايين يورو، تمتد على مدار 18 شهراً، بهدف دعم جهود إعادة دمج المجتمعات وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وأوضح رئيس الفريق الإقليمي للاتحاد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوريس هيرين، أن "المنحة تهدف إلى مساعدة العراق في تعزيز التماسك الاجتماعي للأسر المتضررة من النزاع والنزوح، ودعم المواطنين العراقيين العائدين من مخيم الهول، بالإضافة إلى تقديم المساعدة للفئات الأكثر ضعفًا في المجتمعات المضيفة لضمان استفادة الجميع من عملية إعادة الدمج".
وأضاف هيرين أن "البرنامج يُنفذ بالشراكة الوثيقة مع الحكومة العراقية، بقيادة وزارة الهجرة والمهجرين، ويتماشى مع الأولويات الوطنية وإطار إعادة الإدماج في العراق"، مؤكدًا أن "هذه المساهمة تعكس التزام الاتحاد الأوروبي الراسخ بدعم استقرار العراق وتعافيه، وتحويل العودة إلى فرص مستدامة للسلام والصمود".
وذكر البيان أن "المبادرة ستركز على المحافظات التي تضم أكبر عدد من العائدين، بما في ذلك نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك وبغداد وأربيل، وستقدم لهم دعماً يشمل فرص كسب العيش، ومشاريع صغيرة، وخدمات الصحة النفسية والدعم الاجتماعي والقانوني، بالإضافة إلى أنشطة مجتمعية تعزز الثقة وتدعم السلام والتعايش في المجتمعات المتضررة".
من جانبه، قال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، تيتون ميترا، إن "إعادة الاندماج للعائلات العائدة تعني الشعور بالقبول والقدرة على إعادة بناء حياتهم، وبفضل دعم الاتحاد الأوروبي وقيادة الحكومة العراقية، يتمكن هذا البرنامج من مساعدة المجتمعات والعائدين على المضي قدماً بكرامة واستقرار".
وأشار ميترا إلى أن "المجتمعات ستستفيد من هذا الدعم العملي في تخفيف التوترات، ومنع إعادة النزوح، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي".