أعلن المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي عمر إياد اعتذاره عن عدم الحضور إلى معرض دمشق الدولي للكتاب، وإلغاء محاضراته المتفق عليها في سوريا، بسبب عدم حصوله على الموافقات الأمنية من الجانب العراقي.
وقال إياد في تدوينة على منصة "فيسبوك": "عدم حصولي على الموافقات الرسمية من بلدي حال دون مشاركتي في معرض دمشق الدولي للكتاب وإلقاء المحاضرات المتفق عليها"، مضيفاً: "أنا حزين لهذا القرار، لكنني أحترمه وأدرك أنه يصب في مصلحتي ومصلحة بلدي".
وأوضح أن "موقفي بعيد عن السياسة، وأحمل رسالة سلام ومحبة، وأن الخلافات زائلة ولا ينبغي أن تفرق بين الشعوب"، مؤكداً أن "هدفي هو نشر القيم والتسامح والأخلاق دون مقابل أو طموح مادي".
وأشار إياد إلى أن "الدعوة وُجهت لي بصفتي مؤثراً عراقياً، ولدي جمهور واسع في سوريا أغلبهم من الطلبة"، معرباً عن أمله بأن "يحظى بدعم يمكّنه من تمثيل شباب العراق ونقل صورة إيجابية عن البلد في مختلف المحافل".