أشارت تقارير إلى أن واشنطن أبلغت مسؤولين عراقيين مؤخرًا بأنها قد تقلص وصول العراق إلى عائدات صادرات النفط في حال تم تعيين نوري المالكي رئيسًا للوزراء، نظرًا لاعتبار الولايات المتحدة أنه قريب من إيران.
وذكرت التقارير أن التحذير الأمريكي صدر خلال اجتماع عُقد الأسبوع الماضي في تركيا بين محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق ومسؤولين أمريكيين بارزين.
وأبدت الولايات المتحدة إحباطها بسبب إصرار المالكي، الذي تولى رئاسة الوزراء بين عامي 2006 و2014، على عدم التراجع عن موقفه.
من جانبه، نفى محافظ البنك المركزي علي العلاق أن يكون المسؤولون الأمريكيون قد أبلغوه بأن عودة المالكي إلى السلطة ستؤثر على وصول العراق إلى حساباته. وأوضح أن المحادثات كانت تتعلق بقضايا فنية بحتة دون التطرق إلى مسائل ذات أبعاد أخرى.
تودع عائدات صادرات النفط العراقية حاليًا في حساب باسم وزارة المالية العراقية لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، حيث يديرها البنك المركزي العراقي. وتستخدم الحكومة العراقية هذه الأموال لتغطية نفقاتها، بما في ذلك رواتب القطاع العام والمعاشات التقاعدية، بقيمة تقارب 7 مليارات دولار شهريًا، كما تتلقى نحو 500 مليون دولار نقدًا شهريًا تُنقل جواً من نيويورك إلى بغداد.