أعلن وزير الخارجية العراقي والمرشح لرئاسة الجمهورية فؤاد حسين، أن مارك سافايا لم يعد يشغل منصب مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون العراق، مشيراً إلى أن توماس باراك، المبعوث الأمريكي إلى سوريا، هو الذي يدير الملف العراقي حالياً. جاء هذا التصريح في سياق حديث متلفز تابعته عدة وسائل إعلام.
تأتي تصريحات حسين في ظل تضارب الأنباء حول وضع سافايا، حيث أفادت مصادر أن ترامب غاضب من أداء المبعوث، خاصة فيما يتعلق بفشله في منع ترشيح رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.
وفي هذا السياق، نقل الإعلامي العراقي مقداد الحميدان عن سافايا نفيه صحة الأنباء المتداولة حول إقالته، في وقت توقف فيه حساب سافايا على منصة "X" وظهرت حسابات مزيفة تنتحل صفته.
وحذر مركز الإعلام الرقمي من حساب موثق على منصة "X"، مؤكداً أنه وهمي ولا يعود لأي جهة رسمية أمريكية، بعد رصد نشاط مكثف وتدوينات أثارت التباساً في الأوساط السياسية والإعلامية. وأوضح المركز أن الحساب غيّر اسمه أربع مرات وكان يُدار من خارج الولايات المتحدة، تحديداً من تركيا، قبل أن يتم حذفه.
يُعتبر توماس باراك من الشخصيات القريبة من الرئيس ترامب، ويتمتع بعلاقات واسعة مع عواصم عربية وإقليمية، مما جعله مؤهلاً لإدارة ملفات حساسة في المنطقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن والطاقة والتوازنات السياسية.