أفادت تقارير بأن التدريبات العسكرية الأمريكية الحالية في منطقة الخليج تثير مخاوف من احتمال تحولها إلى عملية عسكرية فعلية ضد إيران. وقد ذكرت التقارير تجربة "تحرير 41" في أكتوبر 1973، حيث تحولت مناورات الجيش المصري إلى هجوم حقيقي ضد "إسرائيل"، محذرة من إمكانية تكرار سيناريو مشابه اليوم في الخليج.
تشمل التدريبات الأمريكية الحالية جميع القوات المنتشرة في المنطقة، مع محاكاة سيناريوهات قتالية تتناسب مع القدرات الإيرانية. ووفقًا للمحللين، قد تتحول هذه المناورات إلى هجوم فعلي قبل نهاية يناير الجاري.
في هذا السياق، أكدت إيران استعدادها للرد على أي عدوان، حيث صرح وزير الخارجية عباس عراقجي: "قواتنا جاهزة، وأصابعها على الزناد للرد بسرعة وحسم على أي تهديد". كما شدد علي شمخاني، ممثل قائد الثورة بالمجلس الأعلى للدفاع، على أن أي تحرك عسكري ضد إيران يعني بدء الحرب.
وقد أثارت تصريحات ترامب الأخيرة قلق حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، الذين يسعون إلى منعه من أي تصعيد عسكري ضد إيران، وسط تحذيرات من صراع أوسع نطاقًا.