أفادت مصادر بأن الإطار التنسيقي يدرس السيناريوهات المتاحة لتشكيل الحكومة، بعد تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تداعيات إعادة نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء في العراق.
وحسب ما تم تداوله، قد يفضي الاجتماع إلى مسارين: الأول هو التمسك بترشيح المالكي مع محاولة احتواء الاعتراضات من خلال تفاهمات جزئية وضمانات سياسية، وهو خيار يحمل مخاطر التصعيد الداخلي والخارجي.
أما المسار الثاني، فيتضمن فتح الباب أمام مرشح بديل من داخل الإطار، يكون أقل استفزازًا وقادرًا على تأمين حد أدنى من القبول على الصعيدين الوطني والدولي، دون الظهور بمظهر التراجع العلني أمام الضغوط الأمريكية.
ويواجه الإطار التنسيقي اليوم اختبارًا صعبًا، حيث يتمثل التحدي في فرض مرشح يواجه فيتو خارجيًا ورفضًا داخليًا متزايدًا، أو إعادة خلط أوراقه لتفادي أزمة حكم مبكرة.
وكان ترامب قد حذّر مؤخرًا من أن العراق شهد خلال فترة حكم المالكي تدهورًا واسعًا على المستويات الاقتصادية والأمنية والسياسية، مشددًا على ضرورة عدم السماح بتكرار التجربة نفسها.