أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي أن الإطار التنسيقي يسعى للتحول إلى مجلس إدارة للحكومة، بدلاً من دوره السابق كمجلس حكماء. وقال حمودي خلال ملتقى الحوار، إن "الإطار التنسيقي فرض نفسه بوحدته وثقله النيابي وتنوع مكوناته واحترامه للآخرين"، مشيراً إلى نجاحه في معالجة مشكلات حادة بروح عراقية مسؤولة. وأضاف أن "الإطار يتجه للتحول من مجلس حكماء إلى مجلس إدارة للحكومة، يتبادل المشورة ويكون داعماً وسنداً لأي قرار أو توجه للحكومة المقبلة". وأكد أن "موقف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بترشيح نوري المالكي كان عقلانياً وحكيماً ومبنياً على المصلحة الوطنية العليا في ظل التحديات الراهنة". وبيّن أن "الإطار نجح في حسم مرشحه لرئاسة الوزراء بفضل روح المسؤولية التي تتحلى بها قواه السياسية، مع وضع شروط جديدة تضمن تشكيل حكومة قوية ومؤثرة على المستويين الإقليمي والدولي."