أكد النائب عن ائتلاف الأعمار والتنمية، عبد الرحمن اللويزي، وجود تحفظات من بعض الأطراف في الإطار التنسيقي على ترشيح نوري المالكي، مما حال دون تبني ترشيحه رسمياً حتى الآن.
وأوضح اللويزي، في لقاء متلفز، أن تقديم السوداني للمالكي كمرشح لمنصب رئاسة الوزراء لا يعني تنازله عن حقه في الترشيح، مشيراً إلى أن هذه الخطوة جاءت في ظل حالة الانسداد السياسي التي دفعت الإطار التنسيقي إلى حصر التفاهمات بين الطرفين.
وأضاف أن السوداني يحتفظ بحقه في الترشح لمنصب رئاسة الوزراء إذا لم يتمكن المالكي من نيل ثقة البرلمان، لافتاً إلى وجود تحفظات من عدد من الكتل داخل الفضاء الوطني على ترشيح المالكي لولاية ثالثة.
وأشار اللويزي إلى أن السوداني أراد منح الفرصة للمالكي لمحاولة تشكيل الحكومة ونيل ثقة مجلس النواب، ولكنه أكد أن ذلك لن يكون على حساب الاستحقاق الانتخابي لائتلاف الأعمار والتنمية.
كما بين أن الإطار التنسيقي لم يتبنى فكرة ترشيح المالكي رسمياً حتى الآن، والسبب يعود إلى اعتراض بعض الأطراف. وذكر أن زيارة المالكي لهذه الأطراف قد توضح موقفها.
وفي سياق متصل، أشار اللويزي إلى أن تسمية الوزارات ستبرز العديد من المشاكل على مستوى المكونات، مما قد يؤدي إلى تراجع الاعتراضات السياسية حال إكمال انتخاب رئيس الوزراء الجديد.
واختتم بالقول إن الوضع في المحافظات الغربية قد تغير تماماً بعد أحداث عام 2014، مما جعلها بمعزل عن الأحداث الجارية في المنطقة، وخاصة في سوريا، مع عدم وجود أي تعاطف مع تلك الأحداث.