بحث رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي ورئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري تطورات الأوضاع في سوريا وتأثيراتها الأمنية على المنطقة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية أن اللقاء الذي عُقد في بغداد تناول استعراض الوضع الأمني في البلاد والتطورات الجارية في سوريا.
وأكد رئيس الجمهورية على ضرورة اعتماد الحوار لتقليل التصعيد واحتواء الأزمة، مشدداً على أهمية توفير الحماية للمدنيين.
كما أعرب عن إدانته لجرائم القتل التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية بحق المواطنين وانتهاكات حقوق الإنسان، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والتحرك لوقف أعمال العنف والإرهاب في سوريا وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين.
وشدد رئيس الجمهورية على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الجاهزية الوطنية وحماية الاستقرار الداخلي، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية لضمان التعامل الأمثل مع أي مستجدات بما يحفظ أمن العراق واستقراره.
من جهتهما، أشار الأعرجي والشطري إلى التطورات الأمنية المتسارعة في الساحة السورية وتأثيراتها على المنطقة، مؤكدين جهوزية المؤسسات الأمنية بمختلف تشكيلاتها لضمان حماية أمن البلاد واستقرارها.