أصدر الاتحاد الأوروبي توجيهات لممثلي الدول الأعضاء، اليوم الثلاثاء، بإبلاغ نظرائهم الأمريكيين بأن استيلاء واشنطن على غرينلاند غير مقبول، ويمكن مواجهته برد قوي، وذلك في ظل رغبة الرئيس ترامب في ضم الجزيرة.
ووفقاً لمصدر دبلوماسي، تعمل الدول الأوروبية حاليًا على صياغة خطط لإجبار ترامب على التخلي عن مطالبه المتعلقة بضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، وستستخدم جميع الموارد المتاحة في هذا الشأن.
وأكد الدبلوماسي أن جميع ممثلي الدول الأعضاء قد تم توجيههم للاتصال بنظرائهم الأمريكيين لتوضيح أن الاستحواذ على غرينلاند سيكون غير مقبول على الإطلاق. كما أشار إلى أنه من المتوقع عقد اجتماعات وزارية لمناقشة هذه القضية في دافوس وواشنطن.
وأضاف: "يتواصل جميع سفراء دولنا الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مع ممثلي الكونغرس وكل من يعرفونه في حركة (لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً) (MAGA) لإيصال رسالة مفادها أننا سنرد بقوة إذا استمروا في أفعالهم".
في وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي عن فرض رسوم جمركية تدريجية تصل إلى 25% على الواردات من ثماني دول أوروبية اعتبارًا من شهر فبراير، وربط ذلك بصفقة شراء غرينلاند. وعلى الرغم من أن غرينلاند هي جزء من مملكة الدنمارك، التي تُعتبر من الحلفاء المخلصين للولايات المتحدة، إلا أن ترامب قد صرح عدة مرات بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة.