أكد أستاذ العلوم السياسية أياد العنبر وجود صراع داخل الإطار التنسيقي يتمثل في تنافس "الأفندية" و"العمائم"، مشيراً إلى اقتراب اختيار نوري المالكي لرئاسة الوزراء.
وأوضح العنبر في لقاء متلفز أن "ما يجري في الإطار التنسيقي لا يتعلق بـ(حب أو غرام)، بل هو نوع من النضج السياسي والمصالح"، مشدداً على ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة مثل تجربة عادل عبد المهدي ومصطفى الكاظمي والسوداني لتجنب تكرار الأخطاء.
وأضاف أن "بعض التحفظات مثل موقف عمار الحكيم تم التعبير عنها بصراحة، لكنها لم تتعارض مع الإجماع السياسي داخل الإطار"، مؤكداً أن "الهدف الآن هو تجاوز الخلافات الداخلية والتركيز على اختيار رئيس الوزراء وفق إرادة انتخابية واضحة، وبوجود رؤية ومشروع حقيقي".
وأشار إلى أن "التحالفات الحالية يمكن وصفها بـ(تحالف الأفندية مقابل تحالف العمائم)"، معتبراً أن "المنافسة السياسية طبيعية، لكنها تحكمها مصلحة الإطار في الحفاظ على وحدة القرار السياسي وتجنب الانقسامات التي شهدتها التجارب السابقة".
وأوضح العنبر أن "المعطيات الحالية تشير إلى أن المناورات السابقة ستنتهي، وأن الاتجاه الفعلي للإطار التنسيقي هو اختيار المالكي وفق معايير واضحة، مع تجاوز أي خلافات سابقة والتركيز على المرحلة المقبلة".