حسم المنتخب المصري لكرة القدم الجدل حول مستقبل قائده محمد صلاح، وذلك بعد تداول أنباء عن نيته الاعتزال الدولي عقب المشاركة في كأس العالم 2026.
نفى المنسق الإعلامي للمنتخب، محمد مراد، صحة هذه الأنباء، مؤكدًا أن "الحديث عن اعتزال صلاح لا يستند إلى أي معلومات دقيقة، ولم يُطرح من الأساس داخل أروقة المنتخب أو مع الجهاز الفني".
وأوضح مراد أن "قائد الفراعنة لم يفتح ملف الاعتزال مطلقًا، وأن تركيزه ينصب حاليًا على الاستمرار في مشواره الدولي وقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة"، مشددًا على أن "اللاعب يتمتع بحالة فنية وبدنية تؤهله للعطاء لسنوات قادمة".
وانتقد مراد الجهات التي تروج لمثل هذه الشائعات، عادًا إياها "محاولات لإثارة الجدل والتشويش على اللاعب، خاصة في الفترات التي يقدم فيها مستويات مميزة بقميص المنتخب".
وأكد أن "صلاح يواصل لعب دور قيادي مؤثر داخل صفوف الفراعنة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وكان له حضور بارز خلال كأس أمم إفريقيا 2025 التي أُقيمت في المغرب، رغم خروج المنتخب من الدور نصف النهائي بعد الخسارة أمام السنغال".
وعن مستقبل اللاعب مع نادي ليفربول، أوضح مراد أن "هذا الملف لم يُناقش خلال معسكر المنتخب، كونه شأنًا خاصًا بين اللاعب وناديه"، لافتًا إلى أن "عقد صلاح مع الفريق الإنجليزي مستمر حتى صيف 2027".
ويُذكر أن محمد صلاح، الذي انضم إلى المنتخب الأول عام 2011، سجل 67 هدفًا دوليًا حتى الآن، واقترب من معادلة الرقم القياسي للأسطورة حسام حسن، كما قاد مصر للتأهل إلى كأس العالم 2018 و2026، دون التتويج بلقب قاري حتى اليوم.