شهدت محافظة بابل اليوم الثلاثاء تظاهرات حاشدة من قبل العشرات من الأهالي الذين طالبوا بتكليف النائب السابق أمير المعموري محافظاً. وأوضح المتظاهرون أن هدفهم هو اختيار شخصية محلية تمثل تطلعات أبناء المحافظة وتكون مستقلة عن الضغوط السياسية والتوافقات الحزبية، مؤكدين رفضهم لسياسة فرض الخيارات من المركز.
وأشار المتظاهرون إلى أن دعمهم للمعموري يستند إلى أدائه خلال دورته النيابية، وخاصة في كشف ملفات فساد كبيرة، مما عزز ثقة الشارع البابلي به كخيار مناسب لإدارة المحافظة في المرحلة المقبلة. وأكدوا على استمرار حراكهم السلمي حتى تلبية مطالبهم، مشددين على أن اختيار محافظ بابل يجب أن يستند إلى معايير الكفاءة والنزاهة بما يخدم مصلحة المحافظة وأهلها.
ورفع المشاركون شعارات تطالب بمنح بابل الحق في إدارة شؤونها المحلية بإرادة أبنائها، وإنهاء ما وصفوه بالتدخلات المركزية في اختيار القيادات المحلية. يذكر أن أمير المعموري كان قد صرح سابقاً بأن الحراك الشعبي لاختيار محافظ جديد بعيداً عن المحاصصة يُعد خطوة إيجابية نحو تعزيز الوعي الانتخابي، مشترطاً حصول أي مرشح على نسبة "النصف زائد واحد" داخل مجلس المحافظة لشغل المنصب.