حذر المحلل السياسي إبراهيم السراج من خطة أمريكية، مدعومة من بعض الأطراف السياسية في العراق، تهدف إلى نقل الإرهابيين من سوريا وتوطينهم في جرف النصر والطارمية. وأكد السراج أن "أمريكا تركز على سلاح المقاومة وتسعى لإضعافه، رغم وجود تهديدات إرهابية ومجموعات إجرامية في سوريا تهدد الأمن العراقي، إذ تسعى واشنطن وحلفاؤها للعودة بالعراق إلى حالة عام 2006". وأضاف أن "المجموعات الإرهابية التي تم إعدادها في سوريا تُعد الآن لنقلها رسمياً إلى العراق، بعد أن عمل السوداني على نقل نحو 7000 إرهابي من جنسيات مختلفة من سوريا إلى العراق، ويتم حالياً التحضير لنقل مجموعات إرهابية أخرى بهدف توطينهم في جرف النصر والطارمية". وأشار إلى أن "المشروع الأمريكي الذي يتم العمل عليه عبر نقل الإرهابيين يواجه معارضة من فصائل المقاومة، وخاصة كتائب حزب الله والنجباء والحشد الشعبي، مما يدفع الجانب الأمريكي وبعض الكتل السياسية إلى التركيز على مواجهة المقاومة".