كشفت أخصائية التغذية فيرونيكا غوساكوفا عن فوائد مادة "الليكوبين" الموجودة في الطماطم، موضحة أنها تعمل كمضاد أكسدة قوي وقد ترتبط بصحة القلب والأوعية الدموية وطول العمر.
وأشارت غوساكوفا إلى أن "الليكوبين مضاد أكسدة قوي يحمي الخلايا من التلف ويدعم الأداء الطبيعي للجدران الداخلية للأوعية الدموية"، لافتة إلى أن العلماء يدرسون حالياً إمكانية استخدامه في مجال مكافحة الشيخوخة.
وأضافت أن ارتفاع تركيز الليكوبين في الدم يرتبط بانخفاض معدلات الوفيات، مؤكدة أن هذه المادة قد تكون مفيدة لصحة الرجال، نظراً لارتباط تناولها بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، فضلاً عن بحث دورها في حماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.
وأوضحت غوساكوفا أن الليكوبين مادة قابلة للذوبان في الدهون، ولذلك يُفضل تناول الطماطم مع مصادر للدهون الصحية مثل زيت الزيتون. كما بينت أن هرس الطماطم وتسخينها يساعدان على تفكيك بنيتها الخلوية وجعل الليكوبين أكثر قابلية للامتصاص.
وأكدت أن الجسم يمكنه الحصول على كمية أكبر من الليكوبين من معجون الطماطم والصلصة والمهروس مقارنة بالطماطم الطازجة، مشيرة إلى أن الطماطم تعتبر من الأغذية الأساسية في النظام الغذائي المتوسطي المرتبط بطول العمر.