تقرير: المشروع الاستعماري الإسرائيلي في فلسطين بات مكشوفًا أمام العالم
أكد تقرير لموقع بيل ورلد الأمريكي أنه على الرغم من الجهود الإسرائيلية لتفكيك المواقف المؤيدة لفلسطين والعرب، فإن الإبادة الجماعية في غزة والخطاب التحريضي ضد الفلسطينيين وحروب العدوان في الشرق الأوسط تعني أن سمعة إسرائيل العالمية قد تأثرت بشكل كبير. وأوضح التقرير أن بعض الأوساط، بما في ذلك من يُفترض أنهم ينتقدون إسرائيل، يرون أن المشكلة تكمن في رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة، لكن الواقع أكثر تعقيدًا، حيث تواجه إسرائيل، كنظام ومشروع استعماري، تساؤلات متزايدة حول شرعيتها. كما أشار إلى أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بدأت تعترف بعمق الأزمة، حيث قالت المذيعة التلفزيونية الإسرائيلية البارزة يونيت ليفي: 'ربما حان الوقت لإدراك أن هذا ليس مجرد فشل في العلاقات العامة، بل فشل أخلاقي'. ووصفت صحيفة 'واشنطن بوست' إسرائيل بأنها 'تتحول إلى دولة منبوذة عالميًا'. ولفت التقرير إلى أن القادة الإسرائيليين، رغم رفضهم الاعتراف بالتغيرات في المزاج العالمي تجاههم، يجدون عزاءً في دعم الولايات المتحدة والدعم الغربي، وقدرتهم على تغيير مواقف الحكومات تجاه إسرائيل عبر وسائل الضغط المختلفة. وأشار التقرير إلى أن علاقة إسرائيل بمعظم دول الجنوب العالمي كانت دائمًا متوترة نتيجة لطابعها الاستعماري وعدوانها العسكري، وأن الأحداث في غزة أدت إلى تراجع كبير في تلك المكاسب، مما يستدعي جعل هذا التراجع دائمًا وتحويل المكاسب الأخيرة إلى مكاسب مؤقتة.
2026-08-25 19:00:16 - مدنيون