أكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى أن معدلات الجريمة المنظمة في المحافظة هي الأدنى منذ عام 2003، مشيرة إلى ثلاثة أسباب رئيسية لهذا الاستقرار. وأوضح رئيس اللجنة محمد جاسم الكاكائي، أن "الوضع الأمني في الموصل وباقي مدن نينوى مستقر، وحالة الطمأنينة تسود بشكل واضح"، لافتاً إلى أن "معدلات الجريمة المنظمة بمختلف عناوينها هي الأدنى بعد عام 2003".
وأضاف الكاكائي أن "هناك ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء هذا الاستقرار، أبرزها فاعلية الاستراتيجية الأمنية المعتمدة داخلياً، وتفاعل المواطنين مع الخطوط الساخنة للإبلاغ عن أي حالة سلبية، إضافة إلى العمليات الناجحة التي نفذتها الأجهزة الأمنية وأسهمت في تفكيك الكثير من الشبكات وحل أكثر الجرائم تعقيداً".
وأشار إلى أن "نينوى أمام وضع أمني مميز يحمل الكثير من الإيجابيات، انعكس بشكل مباشر على طبيعة النشاط الاقتصادي والمالي، وأسهم في تحول الموصل وباقي مدن المحافظة إلى واحة للاستثمارات". وأكد الكاكائي أن "الأمن في نينوى يمثل أولوية عالية، وأن الجهود مستمرة لتعزيزه ومنع حصول أي أمر من شأنه التأثير في حالة الاستقرار الداخلي في جميع مناطق المحافظة دون استثناء".