استثمار ترامب وعائلته في تصنيع صواريخ اعتراضية منخفضة التكلفة بالإمارات
كشف تقرير أن عمالاً في مستودع صغير بالإمارات يقضون ما يصل إلى 12 ساعة يوميًا في تجميع مكونات مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لصنع صواريخ اعتراضية قادرة على إسقاط الطائرات المسيّرة الإيرانية. ويُعتبر مصنع "باوروس"، الذي بدأ تشغيله الشهر الماضي، جزءًا من خطة الشركة للدخول إلى السوق الشرق أوسطي، حيث تسعى لتصبح مُورّدًا عالميًا. \n\nوأوضح متحدث باسم الشركة أن مصانعها تُنتج حوالي 3000 صاروخ اعتراضي شهريًا، مع خطط لزيادة الإنتاج إلى 15000 صاروخ بحلول منتصف عام 2027. ولم تكشف الشركة عن هوية عملائها أو الشركات المصنعة المتعاقدة معها في الإمارات. \n\nوقد عجّلت الحرب الإيرانية بالخطط طويلة الأمد للإمارات ودول أخرى لتصنيع المزيد من الأسلحة داخل حدودها، حيث كانت البنية التحتية المدنية في الإمارات الأكثر استهدافًا بعد بدء الحرب في فبراير الماضي. ويُعتبر تصنيع الصواريخ الاعتراضية أمرًا ملحًا مع تناقص المخزونات الأمريكية الصنع. \n\nالصواريخ الاعتراضية، التي تُشبه الصواريخ الصغيرة، مصممة للاصطدام بالتهديدات الجوية وتدميرها قبل وصولها إلى أهدافها. ويبلغ سعر الصاروخ الاعتراضي الذي طورته شركة باوروس، والمسمى "غارديان"، حوالي 5000 دولار أمريكي، وهو مبني على تصميم أوكراني أثبت فعاليته ضد الطائرات المسيّرة. \n\nيُذكر أن شركة إدارة ملاعب الغولف التابعة لترامب هي شركة تابعة مملوكة بالكامل لشركة باوروس. وقد وسّطت في الصفقة شركة "دوميناري سيكيوريتيز"، التي يُعدّ الأخوان ترامب من بين مساهميها. كما انضم كيث كيلوغ، لواء متقاعد وشقيق كبير مستشاري ترامب، إلى المجلس الاستشاري للشركة. وفي يونيو، استثمرت شركة "أن يوجوال ماشينز"، التي يضم مجلسها الاستشاري دونالد ترامب الابن، 30 مليون دولار، ووقّعت الشركة عقدًا بقيمة تصل إلى 90 مليون دولار لتزويد القوات الجوية بطائرات اعتراضية.
2026-08-23 16:00:15 - مدنيون