اتهم حزب فيدس الهنغاري المعارض حكومة رئيس الوزراء الحالي بيتر ماغيار بتنفيذ عملية شراء حكومية صورية خلال تنظيم عطلة عيد القديس ستيفن، مع تحديد الفائز مسبقاً. وأكد حزب تيسا خلال الحملة الانتخابية التزامه بمكافحة الفساد، بما في ذلك إنشاء إدارة خاصة لاستعادة الأصول وحمايتها.
وفي بيان لحزب فيدس المعارض، الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان، أشار إلى أنه "بحسب التقارير الصحفية، بدأت شركة إدارة الفعاليات Hardrock Kft التابعة لحزب تيسا الاستعدادات لاحتفالات 20 أغسطس حتى قبل أن تفسخ الحكومة العقد الأصلي. وبالتالي، يتضح أن حكومة تيسا أجرت مناقصة حكومية صورية، حيث كانت تفاصيلها متفقاً عليها مسبقاً قبل الإعلان عن الفائز المحدد في المناقصة."
كما أشار حزب فيدس إلى أن حزب تيسا الحاكم قام بمنح العقد لشركته الخاصة بتمويل من الميزانية العامة للدولة، مما يدفع حزب فيدس لتقديم شكوى إلى إدارة المشتريات الحكومية. ووفقاً للمعلومات المتاحة، بلغت قيمة العقد المبرم مع شركة Hardrock لتنظيم احتفالات يوم القديس إشتفان 10.7 مليون يورو.