أكد عضو مركز التنمية، عدنان التميمي، أن فصائل المقاومة العراقية لم تُسجل يومًا أنها وجهت بنادقها إلى صدور الشعب العراقي، بل كانت لاعبًا محوريًا وفعالًا في مواجهة الاحتلال والتنظيمات الإرهابية على مدار سنوات طويلة.
وأوضح التميمي أن دور فصائل المقاومة كان محوريًا في التصدي للاحتلال الأمريكي وأجندته، بالإضافة إلى دورها المهم في مواجهة تمدد التنظيمات الإرهابية، خصوصًا بعد يونيو 2014، حيث قدمت العديد من الشهداء والجرحى في ذلك السياق.
وأشار إلى أن سلاح المقاومة لم يُستخدم ضد العراقيين بكل أطيافهم، مما يعكس أهمية دور الفصائل في حماية الوطن.
وشدد على أن الحديث عن حصر السلاح يجب أن يكون مرتبطًا بتوقيتات محددة تضمن خلو البلاد من الوجود الأجنبي والأجندات التي تسعى للتدخل في الشؤون الداخلية للعراق، والتي تهدف إلى حماية مصالح دول غربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة والكيان المحتل.