أفاد تقرير أن مصافي التكرير الصينية قد بدأت في شراء النفط الخام العراقي، حيث قامت مؤخرًا بشراء 8 ملايين برميل من خام البصرة الثقيل والمتوسط للتسليم الفوري. وأكد التقرير أن تدفق النفط عبر مضيق هرمز، والذي يعتبر قناة التصدير الرئيسية للعراق، قد استمر بالرغم من الحصار الإيراني، إلا أن هذا الحصار قلّص التدفقات بشكل كبير. وقد سجلت هيئة مراقبة حركة الملاحة البحرية 95 عبورًا فقط خلال الأسبوع المنتهي في 17 أغسطس، انخفاضًا من 118 عبورًا في الأسبوع السابق. كما أشار التقرير إلى أن بعض ناقلات النفط قد وجدت طرقًا للالتفاف على الحصار من خلال إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، مما يجعلها غير قابلة للكشف من قبل أنظمة تتبع السفن، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتحسين تدفقات النفط بشكل ملحوظ. من ناحية أخرى، اضطرت السعودية إلى تحويل مسار صادراتها النفطية من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، ثم من ميناء ينبع إلى مصر، بسبب الهجمات على ناقلاتها وبنيتها التحتية للطاقة. أما العراق، فقد تمكن من زيادة صادراته عبر مضيق هرمز مقارنةً بالأشهر السابقة، حيث بلغت صادراته من النفط الخام مليوني برميل يوميًا منذ بداية الشهر، مما قد يساعد المصافي الصينية في تعويض بعض النقص الناجم عن الإمدادات القادمة من السعودية.