اتهم عميد الخارجية في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد الاحتلال الإسرائيلي وتركيا بالسعي إلى تمزيق سوريا ونهب مقدراتها، منتقداً الصمت والتواطؤ من حكومة الأمر الواقع في دمشق تجاه الانتهاكات التي تشهدها البلاد.
وقال الأحمد إن "الاحتلال الصهيوني والأطماع التركية يتكالبان على تمزيق الجسد السوري ونهب مقدراته"، معتبراً أن "الصمت المخزي من حكومة دمشق يعكس عجزاً عن مواجهة الاعتداءات والانتهاكات التي تطال الأراضي السورية".
وأضاف أن "السيادة الوطنية تحولت إلى مجرد شعارات فارغة تذبحها الطائرات وتستبيحها القوات الغازية"، مشيراً إلى أن "استمرار الانتهاكات وتجاهلها يفاقمان حالة التفكك التي تشهدها سوريا".
وأكد الأحمد أن "الاستسلام لسياسة الأمر الواقع وتجاهل الانتهاكات اليومية يجعل من منظومة الحكم شريكاً مباشراً في تفتيت سوريا وضياع مستقبلها"، داعياً إلى "تحمل المسؤولية تجاه ما تتعرض له البلاد والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها".
وفي وقت سابق، شنت المقاتلات الإسرائيلية 8 غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب، مما أدى إلى تصعيد سياسي وعسكري غير مسبوق بين أنقرة وتل أبيب، وضعهما على حافة مواجهة مباشرة، وسط صمت الحكومة في دمشق حول هذه الانتهاكات.