دعوات للحفاظ على سلاح المقاومة في مواجهة المخططات الأمريكية والإسرائيلية

تسعى الاستراتيجية الصهيونية المتعلقة بما يسمى خارطة الشرق الأوسط الجديد إلى إفراغ المنطقة من فصائل المقاومة. تعمل الإدارة الأمريكية، بدفع من ترامب، على تهيئة الظروف لإبعاد المقاومة وإنهاء وجود سلاحها. وقد حددت الحكومة العراقية مدة معينة تحت مسمى سحب سلاح المقاومة أو حصره بيد الدولة، رغم أن هذا السلاح كان السبب الرئيس في الحفاظ على الدولة وضمان بقائها بعد مواجهة الإرهاب الداعشي، حيث قدم العديد من الشهداء في سبيل العراق.\n\nتوالت الدعوات من قبل مختلف الأطراف السياسية للحفاظ على المقاومة وعدم الاستجابة للرغبات الأمريكية التي تسعى لتحقيق طموحات نتنياهو. وأشار القيادي في منظمة بدر، سلام حسين، إلى أن هناك محاولات لمساواة سلاح العصابات بسلاح المقاومة الوطنية، مما يستدعي التفريق بينهما.\n\nوأضاف أن ما يجري حاليًا هو محاولة لخلط الأوراق والتسويق من قبل الكيان الصهيوني بهدف سحب سلاح المقاومة وتمرير المخطط الصهيوأمريكي في المنطقة. ولفت إلى أن هذا المخطط بدأ مع حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والمقاومين في سوريا، مؤكدًا على حق الشعوب في مقاومة الاحتلال.\n\nمن جانبه، أكد النائب السابق زهير الجلبي أن محاولة سحب سلاح المقاومة ليست خيارًا صائبًا، خصوصًا في ظل استمرار الاحتلال الأجنبي. وأوضح أن المقاومة لا يمكن أن تسلم سلاحها في ظل وجود المحتل، وأن أي خطوة في هذا الاتجاه يجب أن تسبقها عملية تقوية الجيش.\n\nوأشار الخبير العسكري، الفريق المتقاعد عدنان الطيار، إلى أن التصعيد ضد سلاح المقاومة غير مبرر، وأن هذا السلاح كان له الفضل الأكبر في دحر عصابات داعش. وأكد على أهمية تسليح الجيش العراقي بالأحدث من الأسلحة، والعمل على إجلاء القوات الأجنبية من الأراضي العراقية.

2026-08-20 09:30:16 - مدنيون

المزيد من المشاركات