خبير عسكري يؤكد أن التصعيد ضد سلاح المقاومة مرتبط بأجندات خارجية

اعتبر الخبير العسكري الفريق المتقاعد عدنان الطيار، أن عملية حصر السلاح في العراق يجب أن تخضع لأسبقيات محددة. وأكد أن سلاح المقاومة منضبط ولا يشكل أي تهديد لسيادة البلاد، مشيراً إلى أن التصعيد ضد هذا السلاح تقف خلفه أجندات خارجية.\n\nوقال الطيار إن "التصعيد ضد سلاح المقاومة أمر غير مبرر، وتقف خلفه أجندة خارجية، خصوصاً أن هذا السلاح كان له الفضل الأكبر في دحر عصابات داعش الإجرامية وحماية العملية السياسية، في وقت كان فيه الجيش يفتقر إلى العقيدة العسكرية، ويعاني منتسبوه من الانخراط من أجل الرواتب فقط".\n\nوأضاف أن "الأولويات الحكومية لتحقيق السيادة الكاملة يجب أن تبدأ باستكمال تسليح الجيش العراقي بأحدث الأسلحة البرية والجوية والبحرية، ثم العمل على الإجلاء الكامل للقوات التركية والأمريكية من الأراضي العراقية".\n\nفي السياق ذاته، أكد المراقب السياسي صباح العكيلي أن "تصعيد حكومة الزيدي تجاه سلاح المقاومة الإسلامية وتجاهلها لاحتلال القوات التركية والأمريكية يضع أكثر من علامة استفهام"، مشيراً إلى أن "سلاح المقاومة أسهم في عمليات التحرير ضد عصابات داعش الإجرامية، ولم يُوجَّه يوماً ضد الدولة، بل كان صمام أمان للعملية السياسية".

2026-08-19 10:45:11 - مدنيون

المزيد من المشاركات