اعتبر المحلل السياسي وسام عزيز أن لدى رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، رغبة قوية في إفراغ المنطقة من فصائل المقاومة وسلاحها. وأشار إلى أن هناك العديد من علامات الاستفهام حول الحراك الحالي الذي يقوم به الزيدي لسحب سلاح المقاومة.
وقال عزيز إن "الفترة الأخيرة، وخاصة خلال الشهرين الماضيين، شهدت جهوداً نحو سحب السلاح من أيدي رجال المقاومة تحت مسمى حصر السلاح بيد الدولة، وهو أمر يتماشى مع ما يطمح إليه نتنياهو، حيث أكد خلال اجتماعه الأخير مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر رغبته في إفراغ المنطقة من المقاومة".
وأضاف أن "الحراك نحو سحب سلاح المقاومة يثير الكثير من التساؤلات، رغم رغبة العراقيين في وجود دولة قوية، إلا أن المثير للدهشة هو الضغوط الإعلامية والتهويل المرتبط باليوم 30 من سبتمبر، الذي قد تعتبره بعض الأطراف يوم الخلاص من المقاومة".
وأشار إلى أن "الحكومة اتخذت قراراً خاطئاً باعتقال أحد أبناء المقاومة وقادة الحشد الشعبي خلال اليومين الماضيين، مما تسبب في توتر الأوضاع وصدور مواقف من المقاومة ترفض هذا الإجراء".
بغداد – أعلنت وكالة الاستخبارات العسكرية، اليوم الاثنين، عن الإطاحة بأربعة عناصر من تنظيم...