تأثير استمرار الحروب على سوق العمل وقطاع السياحة في إسرائيل

أفاد تقرير لموقع (سي تك) الإسرائيلي أن استمرار الحروب في قطاع غزة ولبنان وإيران أدى إلى نقص في الأيدي العاملة وانهيار في قطاع السياحة. وأوضح التقرير أن الخدمة العسكرية الاحتياطية الممتدة تؤثر سلبًا على دخل آلاف العمال في المستقبل. \n \nوأشار التقرير إلى أن بيانات التوظيف التي نشرها المكتب المركزي للإحصاء ودائرة التوظيف مؤخرًا تظهر أن إسرائيل تعود إلى نمط حياة الحرب بين كل جولة قتال وأخرى، بدلًا من العودة إلى الوضع الاقتصادي الذي كان سائدًا قبل السابع من تشرين الأول 2023. \n \nوأضاف التقرير أن هذا الوضع قد يكون مقبولًا من وجهة نظر الحكومة، لكنه في الواقع يعد وضعًا مضراً، حيث يعيق النمو الاقتصادي ويؤخر دخول الشباب إلى سوق العمل، مما يهدد بإلحاق ضرر طويل الأمد بالعمال والاقتصاد. \n \nكما ذكر التقرير أنه في كانون الأول 2025، بلغ عدد الوظائف الشاغرة مستوى قياسيًا بلغ 153,200 وظيفة، متجاوزًا الذروة المسجلة خلال فترة التعافي بعد الجائحة. ولكن في آذار، خلال ذروة الحرب، انخفض العدد إلى حوالي 125,000 وظيفة. \n \nوأوضح التقرير أن نقص الأيدي العاملة خلال فترة الحرب يعود إلى الخدمة العسكرية الاحتياطية المكثفة، بالإضافة إلى مغادرة الشباب الإسرائيليين إلى الخارج والقيود المفروضة على دخول العمال الفلسطينيين. \n \nوشدد التقرير على أن غياب آلاف من جنود الاحتياط عن وظائفهم يؤثر بشكل تراكمي على فقدان الخبرة المهنية وضياع فرص الترقية، مما يؤدي إلى تأخر التطور الوظيفي. وعلى المدى الطويل، قد يصل تأثير ذلك على الأجور إلى 7 بالمئة أو أكثر.

2026-08-18 19:00:14 - مدنيون

المزيد من المشاركات