أكد عميد الخارجية في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد أن الولايات المتحدة تعمل على تطبيق "نظرية الحديقة الخلفية" في دول الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هذه السياسة تم تطبيقها سابقاً في دول أمريكا اللاتينية. وأوضح الأحمد أن "الولايات المتحدة تسعى إلى تطبيق نظرية الحديقة الخلفية الأمريكية في دول الشرق الأوسط، كما حدث في دول أمريكا اللاتينية التي فرضت واشنطن نفوذها عليها". وأضاف أن "المبعوث الأمريكي توم باراك يؤدي دوراً في تنفيذ هذه السياسة بالمنطقة". وأشار إلى أن "الولايات المتحدة تريد من خلال هذه التحركات فرض سيطرتها على دول المنطقة والتحكم بقراراتها السياسية والاقتصادية"، موضحاً أن "السياسة الأمريكية تهدف كذلك إلى الاستحواذ على خيرات هذه الدول وإبقائها ضمن دائرة النفوذ الأمريكي". وذكر الأحمد أن "واشنطن تسعى إلى توسيع نفوذها في الشرق الأوسط عبر أدوات سياسية ودبلوماسية، بما يتيح لها التأثير في القرار السيادي والاقتصادي لدول المنطقة".