أكد تقرير أن عائلات غزة تعيش بين الحياة والموت في ظل الاحتلال الإسرائيلي، حيث تجاهلت تل أبيب مراراً دعوات الانسحاب من القطاع الفلسطيني. ويأتي هذا التقرير في وقت يستعد فيه قادة العالم للاجتماع في نيويورك لمناقشة الوضع في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن غزة عانت من ويلات الحرب لأكثر من ثلاث سنوات منذ تشرين الأول 2023، حيث يعيش الفلسطينيون في ظروف سيئة للغاية، حيث تكتظ الملاجئ بالمواطنين ويعانون من انعدام النظافة، وانتشار الأمراض، ونقص الأغذية والأدوية بسبب الحصار الإسرائيلي.
ورغم أن الهدنة الثانية قد خففت من حدة القتال، إلا أن العنف استمر قرب خط المواجهة. وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن أكثر من 1200 فلسطيني قُتلوا منذ وقف إطلاق النار حتى أوائل شهر آب 2026.
كما أشار التقرير إلى أن إسرائيل لم تعد تلتزم بالتزاماتها، فيما تستمر الأمم المتحدة في تقاعسها عن تنفيذ قراراتها. وقد قال أحد الفلسطينيين، أحمد سعيد، الذي يعيش بالقرب من الخط الأصفر: "إذا كانت الأمم المتحدة تعقد اجتماعاتها السنوية لمجرد إصدار الوعود، دون أي إنفاذ أو ضغط، فما جدوى ذلك؟"، مضيفاً: "لدينا قول مأثور يقول من أمن العقوبة أساء الأدب، وطالما بقيت إسرائيل فوق المساءلة، ستستمر نكبة الشعب الفلسطيني إلى ما لا نهاية."