تواجه شركة أوبن إيه آي مجموعة من التغييرات الإدارية السريعة في ظل استعداداتها لإجراء طرح عام أولي قد يرفع قيمتها إلى نحو تريليون دولار. تأتي هذه التغييرات وسط مخاوف بشأن استقرار الإدارة، رغم استمرار نمو الإيرادات.
تشير التقارير إلى أن الشركة قامت بإجراء نحو ست عمليات إعادة هيكلة منذ بداية العام، بالتزامن مع مغادرة عدد من كبار المسؤولين، من بينهم رئيسة الإيرادات دينيس دريسر ومدير العمليات والمدير المالي السابق براد لايتكاب ورئيسة قسم الأخلاقيات كلوي باكالار.
وأكدت أوبن إيه آي أن الهدف من إعادة الهيكلة هو تبسيط الإدارة وزيادة كفاءة العمل، مع تركيز أكبر على تطوير تشات جي بي تي وتعزيز المنافسة مع أنثروبيك في سوق حلول الذكاء الاصطناعي للشركات.
شملت التغييرات أيضًا حل فريق الاستعداد للمخاطر وتوزيع مهامه على فرق متخصصة، كما غادرت فيديجي سيمو منصبها التنفيذي لتتولى دورًا استشاريًا، بينما عزز المؤسس المشارك غريغ بروكمان نفوذه داخل الشركة.
وعلى الرغم من الاستقالات المتتالية، واصلت أوبن إيه آي تحقيق نمو قوي، حيث ارتفعت إيراداتها السنوية المتكررة من نحو 24 مليار دولار في نهاية العام الماضي إلى حوالي 40 مليار دولار في أغسطس الجاري. كان من المتوقع أن يتم طرح الشركة العام خلال العام الحالي، إلا أنه تم تأجيله إلى العام المقبل، فيما أتمت عملية لإعادة شراء أسهم الموظفين بقيمة تقارب سبعة مليارات دولار وفق تقييم بلغ نحو 852 مليار دولار.