كشف مصدر مطلع عن تحركات مكثفة تجريها شخصيات متهمة بالفساد، والتي تحتجز حالياً في السجن بعد القبض عليها في الحملات الحكومية الأخيرة، بهدف الحصول على قرارات قضائية تتيح إخراجها بكفالة مالية.
وأوضح المصدر أن مثنى السامرائي وأحمد الجبوري المعروف بأبو مازن، قد كلفا عددًا كبيرًا من المحامين للعمل على إمكانية إخراجهما من السجن بكفالة. وأشار إلى أن أبو مازن استعان بنحو عشرة محامين ودفع لهم مبالغ مالية كبيرة جداً بهدف استحصال قرار قضائي يسمح بإطلاق سراحه بكفالة.
وأكد المصدر أن القضاء قد رد جميع الطلبات المقدمة بشأن إخراج المتهمين بقضايا الفساد بكفالة، وخاصة المتهمين مثنى السامرائي وأحمد الجبوري، وذلك لعدم اكتمال التحقيقات التي لا تزال قائمة للكشف عن جميع المتورطين بتهم الفساد.
وأضاف أن التحقيقات مستمرة من أجل الوصول إلى جميع الشبكات المرتبطة بعدنان الجميلي وبقية المتهمين في ملفات الفساد، فضلًا عن تتبع السيارات والعقارات والمجوهرات والأموال وكل ما يرتبط بتلك الملفات.
وأشار إلى أن التحقيقات تضغط بشكل كبير من أجل الوصول إلى الأموال المشتبه بسرقتها وإخفائها في أماكن مختلفة، بهدف استعادتها وكشف جميع مساراتها.
وأكد المصدر أن المتهمين الموقوفين يتمتعون بكامل حقوقهم القانونية والإنسانية، وفق الإجراءات المعتمدة أثناء سير التحقيقات.