دعا عضو الإطار التنسيقي، عبد الصمد الزركوشي، إلى التريث في حصر السلاح، مشيراً إلى وجود ثلاثة تحديات تؤثر على الوضع العراقي. وأوضح الزركوشي أن "حصر السلاح مهمة تمس أمن واستقرار البلاد، ويجب أن تتم في أجواء مستقرة وآمنة، بعيدة عن أي تحديات". وأشار إلى أن التحديات تشمل الوضع الإقليمي وتوتراته، وهشاشة بعض مسارات الحدود مع دول الجوار، بالإضافة إلى الوجود الأجنبي وتحركاته.
وأضاف الزركوشي أن "الوضع استثنائي، ما يتطلب التريث في حصر السلاح بكل عناوينه، مع الأخذ بنظر الاعتبار توترات المنطقة ونشاط بعض الحركات الإرهابية التي تحاول لملمة فلولها لضرب أمن واستقرار البلاد".
وشدد على أن "التريث في حصر السلاح يأتي في إطار نظرة موضوعية لطبيعة المشهد الإقليمي والدولي وتحدياته، وأننا لم نخرج بعد من دائرة الخطر، وأن وجود السلاح أمر بالغ الأهمية لتعزيز الأمن والاستقرار، وبالتالي يجب أن تكون أي خطوة بهذا الاتجاه مدروسة ووفق تطورات المشهد الداخلي والمحيط الإقليمي والدولي".