أبدى جوليان ألفاريز استياءه الشديد بعد عدم تمكنه من الحديث مع مدربه دييغو سيميوني، حيث أراد مناقشة إمكانية مغادرته أتلتيكو مدريد، وفقًا لما صرح به خلال كأس العالم الأخيرة.
ذكرت تقارير أن ألفاريز انفجر غضبًا بسبب عدم قدرته على لقاء سيميوني، بالإضافة إلى ميغيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي للنادي، الذي كان أيضًا في إجازة. وقد أبدى اللاعب رغبته في حل مشكلته من خلال الحوار، إلا أن محاولاته قوبلت بالرفض.
في سياق متصل، أبلغ ألفاريز مسؤولي النادي بأنه لن يكون متاحًا لهم، مهددًا باتخاذ موقف أكثر حزمًا، حيث كانت إحدي رسائله الواضحة: "لن أقبل بذلك"، مؤكدًا عزيمته على التمسك بموقفه.
من المتوقع أن يبدأ ألفاريز تطبيق قراره اعتبارًا من يوم الأربعاء المقبل، عند عودة سيميوني لقيادة تدريبات الفريق. ويواصل نادي برشلونة متابعة الوضع عن كثب، حيث أبدى اهتمامه بالتعاقد مع ألفاريز، مع العلم أن إتمام الصفقة يعتمد بشكل أساسي على موقف أتلتيكو مدريد.