ميدل إيست: خطة ترامب تجاه غزة تعكس سياسات الاحتلال الإسرائيلي
أكد تقرير لصحيفة ميدل إيست مونيتور البريطانية أن الموافقة على خطة ترامب لن تؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية، حيث تم الخلط بين الخطة وحل الدولتين عمدًا لضمان رفض إسرائيل التام لأي شكل من أشكال التخفيف المؤقت للأزمة. \n\nوأشار التقرير إلى أنه منذ بداية الإبادة الجماعية، وخاصة مع كل اقتراح لوقف العنف الإسرائيلي في غزة، قام المسؤولون الإسرائيليون بتغيير رواياتهم باستمرار من الإصرار على نزع سلاح حماس بالكامل إلى التهجير القسري، ثم إلى النقاشات حول المساعدات الإنسانية والقيود المفروضة على غزة. وقد أكدت هذه التصريحات أن الدبلوماسية لا تقتصر على كونها غطاءً للاستعمار، بل تشارك فيه أيضًا.\n\nوأضاف أن ذلك يعني استمرار التهجير القسري، حيث لا ترغب إسرائيل في عودة الفلسطينيين إلى ديارهم في غزة. وكانت الإبادة الجماعية تهدف إلى التدمير الشامل، وتُستغل غزة في كلتا الحالتين، سواء بالصمت أو بالتصريحات الخاطئة، مما يثير التساؤل حول ما سيحدث إذا قررت إسرائيل تهجير الفلسطينيين قسرًا في غزة للاستيلاء على المزيد من الأراضي.\n\nوتابع التقرير بأن مجلس السلام لم يعلن صراحةً معارضته للتهجير القسري للفلسطينيين، إلا أن الرؤية الأمريكية لغزة لا تتضمن أي جزء من الثقافة أو التراث أو القيم الفلسطينية. كما أن مجلس السلام يُعتبر امتدادًا للولايات المتحدة ويحظى بدعم مجلس الأمن الدولي، مما يطرح تساؤلات حول مكان الفلسطينيين في هذه الخطط.\n\nوأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل وضعتا العديد من الخطط المتناقضة، حيث ينصب التركيز حاليًا على الخلاف بين نتنياهو وترامب بشأن خطة النقاط الخمس عشرة. ومع ذلك، فإن وجود إسرائيل الراسخ في غزة أمر لا جدال فيه، سواء من حيث الاحتلال العسكري الفعلي أو على الصعيد الدبلوماسي، ولم يُطالب أحدٌ إسرائيل صراحةً بالانسحاب من غزة.
2026-08-11 13:30:17 - مدنيون